في لبنان الألم يتجدّد
في ظل العدوان المستمر على لبنان، تتصاعد الأضرار يومًا بعد يوم، وتتسع رقعة النزوح، وتجد آلاف الأسر نفسها بلا مأوى… بلا أمان… بلا استقرار. فبينما يمضي رمضان في بيوتنا، يمرّ عليهم في خيامٍ ومراكز إيواء، وسط خوفٍ لا يهدأ… واحتياجٍ يتزايد. لهذا أطلقنا حملتنا الطارئة #لبنان_غوثك_نبضهم لنكون سندًا حقيقيًا للأسر النازحة، ونخفف عنهم قسوة العدوان في هذه الأيام المباركة.
💔 ماذا يعني النزوح في رمضان؟
النزوح يعني فقدان كل ما يمنح الإنسان شعوره بالاستقرار.
- موائد إفطار بلا طعام،
- خيام بلا دفء،
- أطفال بلا طمأنينة،
- وأمهات يبحثن عن الحدّ الأدنى من الأمان
أولويات الاستجابة الطارئة لآثار العدوان على لبنان
كل مساهمة تصل… تتحول مباشرة إلى أثر ملموس داخل مراكز الإيواء.