تقرير الحالة الانسانية في قطاع غزة 2016

في الذكرى الخمسين لاحتلال قطاع غزة وذكرى حادثة السفينة مرمرة

جمعية غزي دستك تصدر تقرير الحالة الإنسانية السنوي لقطاع غزة

يستمر الحصار البري والجوي والبحري الخانق على قطاع غزة في عامه الحادي عشر، والذي يعاني منه 2 مليون فلسطيني يعيشون في 5 محافظات بأعلى معدلات كثافة سكانية في العالم 5,521 نسمة/كم2، والتي يشكل اللاجئون منها 71% موزعين على 8 مخيمات للاجئين، وقد تفاقمت هذه الأزمة الإنسانية بتنفيذ الاحتلال الاسرائيلي عدة اعتداءات منها 3 اعتداءات مدمرة خلفت بمجملها ما يزيد عن 4,333 شهيد و 19,168 جريح وتدمير وتضرر ما يقرب من 292,502 منزل بنسبة 77.36% من إجمالي الوحدات السكنية، حيث أن مستوى التقدم في عملية إعادة الإعمار لم يتجاوز 43% للعدوان الأخير كما لا يزال 7,333 منزل مهدم و65 ألف مهجرين حتى نهاية العام 2016م، وقد انعكس هذا البؤس الإنساني على كل مناحي الحياة وأصابها بالضرر البليغ، وخلَّف وراءه مآسي متعددة يمكن أن نذكر أهمها في بعض المجالات على سبيل المثال لا الحصر:

  • التعليم: 420 مدرسة تعمل بنظام فترتين أو ثلاثة يومياً، وجود394,297 طالب محتاج لا يستطيع تحمل تكاليف الدراسة.
  • الصحة: عدد التحويلات الطبية للخارج 23,972، الأصناف المقطوعة من الأدوية 35% ومن المستهلكات الطبية المقطوعة 45%، الأجهزة المتعطلة 300، المصابين بالسرطان 12,600، بالأمراض المزمنة 116,762، بالأمراض المعدية: 40,529.
  • الأسرة: 15,223 يتيم، 82,850 لم يتزوجوا، 48,362 ذو إعاقة، 14,891 أرامل، 3,188 حالة طلاق في العام الأخير.
  • الفقر: 65% (1,309,808 شخص) تحت خط الفقر، 30% (604,527 شخص) فقر مدقع، 80% اعتماد الأسر على المساعدات، 72% انعدام أو نقص حاد في الأمن الغذائي، استهلاك الفرد بالنسبة للدخل 137%.
  • المساكن: 7,333 لا زال مهدماً كلياً، 73,000 مهدماً جزئياً، 65,000 لا زالوا مهجرين، 5,370 بيت فقير غير لائق للسكن تسبب بوفاة 3 أطفال بسبب البرد خلال الشتاء الحالي.
  • الثقافة والدين: 41 مسجد لا زال مهدماً، 60 مسجد بحاجة إلى إصلاح وترميم، الحاجة إلى 25 مسجد جديد.
  • العمالة: 41.7% بطالة، 66.8% بطالة بين الشباب، وهذه النسب هي الأعلى عالمياً، كما يتقاضى موظفو حكومة غزة 45% من رواتبهم.
  • المعابر: حظر جوي وبحري، 3 معابر مغلقة تماماً، 3 معابر تفتح بشكل جزئي لأساسيات الحياة.
  • الإنتاج: 50% خسارة في الناتج المحلي منذ الحصار، نسبة الصادات إلى الواردات %0.62، متوسط العجز في الأصناف التموينية 42.84%.
  • الزراعة: العجز الزراعي النباتي: 27%، العجز الحيواني والسمكي: 54%، المسافة المسموحة للصيد: 3-6 ميل.
  • المياه: نسبة المياه الملوثة 95%، العجز المائي في الخزان الجوفي 150 مليون كوب.
  • الطاقة: انقطاع الكهرباء: 12-22 ساعة يومياً، العجز في الطاقة الكهربائية بنسبة 60%-90%، وفاة 29 شخص منهم 23 طفل بسبب استخدام الشموع ووسائل الإنارة غير الآمنة منذ 2010م.
  • المخلفات البيئية: 50% من المياه العادمة لا يتم معالجتها، ويتم التخلص يومياً من 110 مليون لتر مياه عادمة في البحر.

وفي ظل استمرار هذه الحالة الإنسانية المتفاقمة والتي تستهدف إنسانية الإنسان في قطاع غزة على مرآى ومسمع من العالم، في تقويض صارخ لأدنى متطلبات حقوق الإنسان، فإن الضمير الإنساني يتطلب منا جميعاً اتخاذ عدة خطوات عاجلة من بينها ما يأتي:

  • ندعو كافة المؤسسات الدولية لتحمل مسئولياتها تجاه هذه الأزمة الإنسانية وعمل ما يلزم لإنهائها، ونخص بالذكر منها مؤسسة الأمم المتحدة ممثلة بأمينها العام أنطونيو غوتيريس ومجلس الأمن الدولي ومجلس حقوق الإنسان ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطيني الأونروا، وكذلك منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية.
  • ندعو الحكومة التركية وفخامة رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان للتدخل العاجل من أجل إنهاء الأزمة والتخفيف من آثارها، كما عهدنا عليه الوقوف دائماً إلى جانب المظلومين والمضطهدين في هذا العالم.
  • ندعو إلى عقد مؤتمر إنساني دولي لمناقشة سبل إلزام الأطراف ذات العلاقة بإنهاء الحصار الخانق على قطاع غزة، وتنسيق آلية تقديم الدعم الإنساني العاجل لإنقاذ حياة السكان في القطاع، وتلبية الاحتياجات الإنسانية الملحة والطارئة باتجاه تمكين الإنسان الفلسطيني من العيش الكريم.
  • ندعو كافة الجهات المانحة المحلية التركية والدولية لإجراء تدخلات إنسانية عاجلة بما يخفف من معاناة الإنسان في غزة وبما يرسم الابتسامة على وجوه الفقراء خاصةً في ظل شهر رمضان المبارك، ونحن على استعداد لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لذلك.

 

وفي الختام فإننا نؤكد على أنه لم يعد من المقبول بعد هذه السنين الطويلة من الحصار أن يستمر احتجاز الفلسطينيين في غزة كرهائن في سجن كبير يقوض حياتهم ويجعلها قطعة من العذاب، فغزة تستحق الحياة.

 

م.عبد الماجد العالول

مدير جمعية غزي دستك

اسطنبول

حمل نسخة التقرير : من هنا

يمكن تحميل النسخة الكاملة من التقرير بست لغات عبر الموقع الإلكتروني للجمعية: www.gazzedestek.org

يمكن الاطلاع على برومو التقرير على الرابط: https://www.youtube.com/watch?v=urSzLvJDV8k

تعريف بجمعية غزي دستك GDD

النشأة والتطور

بناءً على توصيات الملتقى الدولي لدعم غزة عقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة في صيف العام 2014م، وكنتيجة لاستمرار معاناة 2 مليون فلسطيني يعيشون تحت الحصار منذ العام 2006م، ونظراً للمكانة الكبيرة التي تحظى بها القضية الفلسطينية لدى المجتمع التركي وخاصة قطاع غزة، وما يقدمه بشكل مستمر من مبادرات إنسانية للتخفيف من هذه المعاناة، تداعت مجموعة من الخبراء والعاملين في العمل الإنساني في تركيا إلى تأسيس  جمعية غزي دستك GDD في اسطنبول لتكون اليد الأمينة والمتخصصة في دعم وتنسيق جهود كافة الجهات المانحة للمساهمة الفاعلة في تلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية لقطاع غزة.

الرؤية

جمعية إنسانية رائدة تعمل على تحسين جودة حياة الإنسان في قطاع غزة.

الرسالة

جمعية غزي دستك GDD هي جمعية تركية تسعى إلى المساهمة بفاعلية في تلبية الاحتياجات الإنسانية والتنموية للمجتمع الفلسطيني في قطاع غزة على أسس علمية من خلال تدخل إنساني تشاركي منسق مرتكز إلى معايير النزاهة والشفافية ومبادئ العمل الإنساني والقوانين المحلية والدولية ذات الصلة.

القيم

  • التمكين: تمكين الإنسان بما يعزز قدرته على الاعتماد على نفسه في إدارة شئون حياته.
  • العدالة: اعتماد معايير عادلة في مساعدة الإنسان بغض النظر عن لونه أو عرقه أو معتقده أو انتمائه.
  • الشراكة: العمل المشترك يعزز التنسيق والتكامل بين الأطراف ويعظِّم أثر الموارد على المجتمع.
  • الاحترافية: اعتماد المهنية والإبداع كأساس لكافة أعمالنا بما يعظم من أثر خدماتنا على المجتمع.

الأهداف

  • المساهمة الفاعلة في توفير الاحتياجات الإنسانية والتنموية لقطاع غزة.
  • المساهمة في تنسيق وتكامل الجهود الإنسانية والتنموية لقطاع غزة.
  • تطوير أداء المؤسسات الإنسانية تشاركياً في قطاع غزة بما يعظم من أثر التمويل.

مجالات العمل

  • التنمية الإنسانية: التمكين الاقتصادي، التنمية الاجتماعي، الرعاية الصحية، التعليم.
  • الاستجابة الإنسانية: الإغاثة والطوارئ، الإنعاش، الاحتياجات الموسمية.
  • الاستدامة الإنسانية: جودة الأداء المؤسسي، التنسيق والتكامل، النزاهة والشفافية.