بيان إطلاق التقرير السنوي لواقع الحالة الإنسانية في قطاع غزة
09 September

بيان إطلاق التقرير السنوي لواقع الحالة الإنسانية في قطاع غزة

البيان الصحفي

اسطنبول، تركيا -6 أيلول 2022م

 

جميعنا سمعنا عن العدوان الأخير على غزة قبل عدة أسابيع، والتي راح ضحيتها 47 شهيد و360 جريح، هذا العدوان ليس العدوان الأول هو سلسلة اعتداءات يمارسها الاحتلال الاسرائيلي خلال 16 عاماً من الحصار المستمر على قطاع غزة، والتي تتفاقم فيه الأوضاع الإنسانية مأساوية، فقد حذرنا سابقا من خطورة الوضع المعيشي في القطاع والذي تحدثت عنه المنظمات الدولية والمؤسسات الإنسانية عن استحالة العيش فيه، وهو ما حذرت به أيضاً الأمم المتحدة بأن قطاع غزة غير قابلٍ للحياة بعد عام 2020، وهذا الذي استدعانا في جمعية غزي دستك مع شركائنا الإنسانيين حول العالم، أن نعقد هذا المؤتمر الصحفي السنوي لإطلاق تقريرها السنوي حول الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة الذي يتناول فيه إنجازات كافة المؤسسات الخيرية وأبرز الاحتياجات الإنسانية، حيث يكشف التقرير خلال 16 عاماً من الحصار، أرقاماً قياسية تعد الأسوأ على مستوى العالم عبر مجالات رئيسية منها:

  • تصنيف البنكُ الدولي اقتصادَ قطاعِ غزة بأنه الاقتصادُ الأسوأُ على مستوى العالم خلال العقدين الأخيرين، مما انعكس سلباً على ارتفاع مستويات البطالة إلى أعلى نسبة عالمية بمعدل 46.6%.
  • وبلغت نسبة الأسر التي تحتاج المساعدة إلى أعلى مستوياتها بمعدل 80% في ظل تقاضي الموظفين العموميين 40-50% من رواتبهم.
  • وبلغ مستوى تلوث المياه ما يزيد عن 97%، وتلوث مياه البحر قبالة شواطئ غزة بنسبة 74%.
  • وبلغ معدل انقطاع التيار الكهربائي 11 ساعة يومياً، مما تسبب بوفاة 40 شخص منهم 31 طفل بسبب استخدام الشموع ووسائل الإنارة غير الآمنة منذ 2010م.
  • وتفاقمت الأزمة الصحية خلال العام 2021م، حيث بلغ معدل انقطاع الأدوية 50%، مع وجود 300 جهاز طبي متعطل. إضافة للعجز المالي في مواد المختبرات بنسبة 52%.
  • كما عاش القطاع عدوان مدمر لمدة 11 يوماً خلف 259 شهيداً و2211 من الجرحى، قدرت خسائره على القطاع قرابة 479 مليون دولار، دمر خلاله 2200 وحدة سكنية بالكامل و15000 وحدة سكنية بشكل جزئي، إضافة 2012 منشأة صناعية وتجارية.

وفي ظل استمرار هذه الحالة الإنسانية المتفاقمة على مرأى ومسمع من العالم، فإن الضمير الإنساني يتطلب منا جميعاً اتخاذ عدة خطوات عاجلة من أهمها ما يأتي:

  • ندعو الأمم المتحدة لممارسة دورها في اتخاذ الإجراءات الكفيلة بإنهاء حصار ومعاناة السكان في قطاع غزة، والبدء بعملية إعادة الإعمار، وتفعيل دور المؤسسات الدولية لتمارس دورها المطلوب في هذا المجال.
  • ندعو منظمة التعاون الإسلامي وجامعة الدول العربية لقيادة تحرك دولي لإنهاء الحصار عن قطاع غزة، وتسريع عملية إعادة الإعمار، واستئناف تسيير سفن وقوافل المساعدات إلى قطاع غزة.
  • ندعو المؤسسات المانحة إلى تكثيف دعمها العاجل للمشاريع الإنسانية في قطاع غزة، وخاصة إعادة إعمار ما تم تدميره في العدوان الأخير، وتوفير المشاريع التمكينية للأسر الفقيرة سواء على صعيد ترميم البيوت وعلاج المرضى ودعم الطلبة وتأهيل وتشغيل الشباب.

كما لا ننسى أن نتقدم بالشكر والتقدير إلى كل المؤسسات التي ساهمت في تخفيف المعاناة الإنسانية عن الإنسان الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة، والتي ساهمت بالفعل في تحسين الوضع المعيشي لبعض الفلسطينيين. وفي الختام فإن إطلاق هذا التقرير هي دافعة للتنسيق والتعاون لنجعل من هذا العام عام "الأمل والتمكين" على أهل غزة المحاصرة، فيداً بيد للتعاون والتكاتف من أجل التدخل لإنهاء معاناة مليوني إنسان في قطاع غزة المحاصرة.

 

التقرير السنوي لواقع الحالة الإنسانية في قطاع غزة

الحملة الدولية الإنسانية

لنمكنهــــــــــــــــم